مهارات التسويق الناجح : مهارات يحتاجها كل فريق تسويق لنجاح عمله

مواضيع مفضلة

اخبارنا المميزة

الأحد، 8 مارس 2020

مهارات التسويق الناجح : مهارات يحتاجها كل فريق تسويق لنجاح عمله

مهارات التسويق الناجح : مهارات يحتاجها كل فريق تسويق لنجاح عمله 

مهارات لا غنى عنها فى التسويق
مهارات لا غنى عنها فى التسويق 

لا يستطيع شخص واحد امتلاك كل المهارات المتنوعة المطلوبة لمواكبة عالم اليوم بالطبع، ولذلك تحتاج لفريق تسويق. إن أحد المشكلات السائدة هي أن أعضاء الفريق يُعيّنون بناء على مهاراتهم التقنية فقط، دون أدنى اعتبار للمهارات الجوهرية الأخرى المطلوبة، مما يؤدي لحدوث فجوات في المهارات.



يلعب المُسوّق أدوارًا عِدّة في العالم الرقمي المتغير باستمرار، فهو يقوم بدور محلل البيانات، وراوي القصص الجذابة، وساحر التكنولوجيا، وعالم الاجتماع، كمثال دون حصر. ومع تغيُّر الأسواق، تتغير الاتجاهات، وتظهر تقنيات جديدة، ويجب على فِرق التسويق التكيف سريعًا وتعزيز مهارات التسويق الناجح ، وإلا تعرضت لخطر التخلُف عن الركب.



مهارات التسويق الناجح الذى ياتى بأهدافه :

كيف ستتمكن من معرفة المهارات المفقودة في فريق تسويقك؟ وماذا ستفعل حيال ذلك؟ إليك 5 مهارات تسويق جوهرية يحتاجها كل فريق تسويق في الوقت الحالي.



1. استراتيجية التسويق:

انتقَل التسويق من التركيز على المنتج إلى التركيز على الجمهور، وبالتالي يجب أن يتمكن المسوقون اليوم من تطوير وتطبيق استراتيجيات ملائمة وقابلة للتدريج، وتنفيذ حملات متكاملة تخاطب جمهورك الأساسي بكفاءة. 

لن تستفيد من وجود فريق ماهر تقنيًا لو لم يكن يملك هذه المهارات اللازمة لتحقيق نتائج مثالية. 

 من المهم الآن أيضًا أن يتمكن المسوقون من وضع استراتيجيات تدعم أهداف الأعمال. كان التسويق يعاني في الماضي لإثبات قيمة الشركة – فليس من السهل تتبع “قيمة العلامة التجارية” في جدول بيانات، ولكن أصبح تحت أيدينا الآن كَم بيانات هائل، وأصبح من السهل جدًا تتبع الحملات تتبعًا مباشرًا لتحقيق النتائج المهمة بالنسبة للرؤساء التنفيذيين: أي المبيعات والإيرادات. لكن لا تنس أن زيادة الظهور تعني زيادة المسئولية، ويجب على المسوقين معرفة كيفية تحقيق هذه النتائج.


التسويق الرقمى او الالكترونى
التسويق الرقمى او الالكترونى 


2. تحليلات البيانات :

أصبح هناك الآن ثروة من المعلومات المتاحة بسهولة عبر مجموعة متنوعة من الأدوات التسويقية والتحليلية، مثل إحصائيات جوجل. يمكن استخدام هذه البيانات لتقديم رؤية عميقة للسوق، واتخاذ قرارات مطلعة بشأن السياسات، وتتبع نجاح الحملة – كل ما عليه فعله هو فهمها جيدًا وتطبيقها تطبيقًا ملائمًا.



يدور التسويق اليوم حول البيانات: كم عدد زوار موقعك، وما معدل النقر (CTR) لديك، وكم بلغ معدل التفاعل في محتوى معين، وغيرها وغيرها. إن تحليل البيانات هي إحدى أهم مهارات التسويق الناجح في الوقت الراهن.



لهذا يحتاج فريقك لمتخصص تحليلات قادر على تفسير البيانات تفسيرًا صحيحًا، وترجمة هذه التفسيرات إلى أهداف قابلة للتنفيذ.



3. إنشاء المحتوى :
صحيح أن التسويق أصبح لعبة أرقام حاليًا، لكن هذا لا يعني أن الإبداع قديم الطراز لم يعد مهمًا، بل أنه أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في الواقع، خاصةً مع توافر عدد كبير جدًا من المنصات المختلفة الآن. يستطيع المسوقون التنقل بسلاسة من كتابة منشورات المدونات والتقارير التقنية (الأوراق البيضاء) إلى كتابة تحديثات حالة مختصرة وتغريدات.



4. التسويق الاجتماعي :
يتفق الجميع تقريبًا على أن التسويق الاجتماعي محوري لنجاح أي شركة. يوجد حاليًا 2.8 مليار مستخدم نشط لمواقع التواصل الاجتماعي في كل أنحاء العالم – وهذا يمثل نسبة اختراق حوالي 37 %. وهذه هي الأرقام التي من الصعب جدًا تجاهلها.

أصبح وحش التواصل الاجتماعي أضخم من أي وقت مضى، وولّت الأيام التي كانت “إدارة مواقع التواصل الاجتماعي” تعني فيها نشر تحديث بالحالة أو رفع صورة من حين لآخر، فقد أصبح هناك عدد كبير جدًا من المنصات التي يجب التسويق عليها، ويبدو من شبه المستحيل مواكبتها كلها، وكلما اعتقدت أنك أحكمت سيطرتك على الأمور، سيظهر تحديث جديد، أو يحدث تغيير جديد في الخوارزمية، أو ستُطلق منصة جديدة.



5. التسويق عبر الهاتف الجوال:

لو كنت تظن أن عدد الأشخاص الموجودين على مواقع التواصل الاجتماعي عددًا هائلاً، فستُذهل عند معرفة أن حوالي ثلثي سكان الكوكب لديهم هواتف جوالة الآن، أي 4.92 مليار شخص! هذا ليس مفاجئًا، فأكثر من نصف مرور الويب العالمي الآن أصبح مصدره الهواتف الجوالة. لهذا السبب، يجب أن يعرف فريق تسويقك الأساسي كيفية استغلال تكنولوجيا الجوال لأقصى مدى ممكن، سواء عبر تصميم ويب مناسب للجوال أو إعلانات الجوال أو التطبيقات الهاتفية.



للوصول لهذا الموضوع بشكل اسرع على هاتفك

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف

اشحن طاقتك بذكر الله