أماكن بإمكانك الذهاب إليها عند اقتراب نهاية العالم

مواضيع مفضلة

اخبارنا المميزة

الأربعاء، 18 مارس 2020

أماكن بإمكانك الذهاب إليها عند اقتراب نهاية العالم

أماكن بإمكانك الذهاب إليها عند اقتراب نهاية العالم

نهاية العالم
نهاية العالم

بإمكاننا أن نتفق على أن العالم يمر ببعض المتاعب. نجت الإنسانية بالفعل من أزمة مالية وتحذيرات المايا من نهاية العالم في العقد الماضي، ولكن إذا كان عام 2020 هو العام الذي يبدأ فيه العالم أخيرًا بالانهيار، يجب عليك أن تعرف أين تتجه للبقاء على قيد الحياة. اخترنا الأماكن التي نتوقع أن تظل كحصون للاستقرار والأمان والازدهار بغض النظر عن ما يلقي به العالم عليهم.



أيسلندا

 تُعتبر أيسلندا إلى حد بعيد الدولة الأكثر عزلةً في أوروبا، وتقع على بعد مئات الأميال من أي أرض أخرى، ما يصعب على أي غزاة محتملين الوصول إليها. تمتلئ البلاد أيضًا بموارد مفيدة للبقاء على قيد الحياة. 

تُشغل الموارد بالكامل تقريبًا بوساطة الطاقة الحرارية الأرضية الناتجة من العديد من البراكين النشطة في البلاد، وتحتوي مياهها الساحلية على بعض من أفضل المأكولات البحرية، وتتوافر أكثر من أي مكان في العالم. لذلك في حالة اضطرارك للبقاء في الجزيرة لفترة طويلة، يمكنك الاعتماد على الدفء والطعام الجيد.

نجت أيسلندا أيضًا من الانهيار شبه التام لنظامها المصرفي خلال الأزمة المالية، لذلك يجب أن تعرف بأن مواطنيها مرنون للغاية، وهي ضرورة في حالة نهاية العالم.



تريستان دا كونا
تريستان دا كونا
تريستان دا كونا

سلسلة الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي هي في الواقع أكبر أرخبيل (مجموعة جزر) غير مأهول في العالم، على بعد أكثر من 2000 كيلومتر من أقرب يابسة. يبلغ عدد السكان ما يزيد قليلاً عن 300، لذلك نحن على يقين من أنهم يبحثون عن سكان جدد. ومن المعروف عنها أنها منطقة ممتازة للصيد (المهنة المثالية إذا ساءت الأوضاع).




غوام

هذا مكان مناسب للوطنيين الأمريكيين الذين يريدون اللجوء إلى مكان بعيد عن أمريكا. تقع غوام في المحيط الهادئ، وهي موطن ضخم للوجود العسكري الأمريكي، ما يجعلها مثاليةً للحفاظ على سلامة الناس في حال انحدار العلاقات الروسية التركية، إذ نجد أنفسنا في منتصف الحرب العالمية الثالثة. ونن الجدير بالذكر: غوام ليست موطنًا لازدهار الاقتصاد، إذ يأتي معظم دخلها من السياح والحكومة الأمريكية.


جزيرة غوام
جزيرة غوام 

تشيانغ ماي

كل ما تحتاج إلى معرفته هو أن هذه المدينة المثالية في شمال تايلاند هي المكان الذي يوجد فيه منزل المستثمر السويسري مارك فابر. يُعرف فابر بأنه متشائم بشكل لا يصدق عندما يتعلق الأمر بحالة العالم. يُصدر دائمًا تنبيهات حول المكان الذي يجب أن تعيش فيه إذا جاءت الحرب -فينصح بالأراضي الزراعية الريفية- وما سيحدث للدولار (ستكون قيمته أقل من ورق التواليت). 

 وبينما كانت جنوب شرق آسيا نقطة ساخنةً للحرب والهيروين والمذابح والاضطرابات السياسية على مدى عقود، ظلت شيانغ ماي معقلًا للسلام والاستقرار. تُعد هذه علامة رائعة على أنها يمكن أن تنجو بغض النظر عن ما يلقيه التاريخ علينا.


تشيانغ ماي
تشيانغ ماى
دنفر

يوجد عدد قليل من الأسباب للذهاب إلى دنفر. كونها قريبة من احتياطي النفط الصخري المذهل، ما يعني توفر الوقود هناك بشكل دائم. في حال نشوب حرب، يسهل الدفاع عن هذه المدينة، إذ ترتفع ميلًا فوق مستوى سطح البحر (ليست قريبة من البحر) وتحيط بها الجبال.

يجعلها ارتفاعها مكانًا رائعًا للجوء إليه في حالة تفاقم الاحتباس الحراري. فقد يساعد الاحترار العالمي في جعل الأراضي الزراعية المحيطة بدنفر خصبةً بشكل لا يصدق.


مدينة دنفر فى امريكا
مدينة دنفر فى امريكا
القارة القطبية الجنوبية

من المحتمل أن تكون أنتاركتيكا أحد أكثر الأماكن المنفرة غير المضيافة في العالم، ولهذا فهي المكان المثالي للاختباء عند نهاية العالم. إذا تمكنت من الوصول إلى هناك مع ما يكفي من الغذاء للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء البارد، يمكن أن تضع نفسك في أحد أكواخ البعثات والبحث حتى تتحسن الأمور. 

من غير المرجح أن تصل الحرب إلى أقصى جنوب العالم. الجانب السلبي الوحيد هو أنه إذا ارتفعت مستويات سطح البحر بسبب تغير المناخ، فقد ينتهي بك الأمر مثل البطريق.


القارة القطبية الجنوبية
القارة القطبية الجنوبية

بونتشاك جايا

لن تبدو هذه المنطقة الجبلية في إندونيسيا مكانًا مضيافًا للعيش فيه. لكن عليك أن تتذكر أن هذا ليس ما تبحث عنه، بل تسعى للبقاء على قيد الحياة. وعلاوةً علی ذلك تبين أن أكبر منجم ذهب في العالم يقع في بونكاك جايا! ما يعني احتمالية توفر الكثير من فرص العمل والتجارة إذا كنت تلعب بطاقاتك بشكل صحيح. كما تضم هذه المنقة ثالث أكبر منجم للنحاس على الأرض.


بونتشاك جايا
بونتشاك جايا 
كيب تاون

لو كنت في إفريقيا، اتجه تحو كيب تاون فهي المدينة المناسبة. 

بعيدًا عن المناظر الخلابة والموانئ، تمتلك المدينة ثاني أكبر عدد من السكان في جنوب إفريقيا لسبب وجيه. حتى لو آل كل شيء للسقوط بشكل فظيع، فإن كيب تاون ستستمر بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا. لا يشبه اقتصاد مدينة كيب تاون اقتصاد مدنها الشقيقة في الشمال، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى موقع جنوب إفريقيا. كما أنها خالية نسبيًا من التأثير الأجنبي الغربي.
للوصول لهذا الموضوع بشكل اسرع على هاتفك

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف

اشحن طاقتك بذكر الله