من أول وأكبر المواقع العربية الاخبارية والتعليمية

اخبارنا الممزة

Post Top Ad

ما هي سلوكيات مريض الفصام الزوراني؟

 ما هي سلوكيات مريض الفصام الزوراني؟

الفصام الزوراني اسلام ويب,علاج الفصام الزوراني,مدة علاج الفصام الزوراني,الفصام الزوراني ( البارانوي),الفصام والبارانويا,البارانويا والشيزوفرينيا,فصام بارانويا,فصام اضطهادي,بارانويا شيزوفرينيا,الفصام ماهو,الفصام الظناني,الفصام وعلاجه,الفصام واعراضه,هل الفصام مرض مزمن,هل الفصام مرض وراثي,مرض الفصام الزوراني,الشيزوفرينيا وعلاجها,الفصام المتفسخ,الزورانية,ما هو مرض الانفصام,ما هو الفصام في الشخصية
 الفصام الزوراني

الفصام الزوراني أو البارانوي أو الارتيابي:

 هي كلها أسماء لمرض أو اضطراب الشخصية الزوراني شديد الخطورة، حيث يعيش بسببه المريض في حالة مستمرة من الارتباك والشك، يعاني خلالها من الانفصال عن الواقع، وربما تؤدي إلى حياة محاطة بالضياع والأسى إن لم يجد الدعم المناسب. 

 الفصام الزوراني يعد مرض الفصام الزوراني النوع الأكثر انتشارًا من بين أنواع مرض الفصام الشيزوفرينيا المختلفة، حيث تتأثر طريقة تفكير وسلوكيات المريض بالسلب، والسر في عدم التوافق الواضح الذي يحدث بين عقله وبين الواقع الذي يعيشه. 

 تبدأ أعراض الفصام الزوراني في الظهور مع نهاية مرحلة المراهقة أو بداية فترة النضج، حينها يصبح أسيرًا لأوهام غير منطقية وشكوك ليست في محلها، ليصبح عاجزًا عن تحقيق أهدافه سواء على صعيد الدراسة أو العمل، أو حتى من ناحية تكوين العلاقات الاجتماعية والعاطفية الناجحة. 

 يرى الخبراء أن تشخيص الفصام الارتيابي أو البارانوي يبدو مستبعدًا قبل إتمام الـ16 وعقب تجاوز الـ45 من العمر، علمًا بأن أعراض مرض الفصام الزوراني تظهر على الرجال بشكل مبكر مقارنة بالنساء.

 أعراض مرض الفصام الزوراني :

  تعد أعراض مرض الفصام الزوراني شأنها شأن أعراض أغلب أنواع الفصام أو الشيزوفرينيا، مربكة للمريض نفسه وللمحيطين به، حيث يعتقد البعض أنها نتيجة طبيعية لمرحلة المراهقة المعروفة أحيانًا بصعوبات النوم أو في العلاقات أو حتى التدهور الدراسي، إلا أنها تتطور إلى هلاوس وأوهام تستحق الانتباه، مثل:

 الهلوسة والتوهم يشمل هذا العرض من بين أعراض مرض الفصام الزوراني، رؤية أشياء غير حقيقية، وسماع أصوات غير موجودة من الأصل، علاوة على الإحساس بتلامس لم يحدث ورائحة ليس بالإمكان شمها نظرًا لأنها وهمية دون شك، فيما تكمن الأزمة الحقيقية هنا في احتمالية اتخاذ قرارات سيئة تأثرًا بالهلاوس التي يسمعها المريض وحده والتي أحيانًا ما تكون نصائح كريهة تحفزه على ارتكاب الكوارث. 

 الشك تسيطر الأوهام على مريض اضطراب الشخصية الزوراني بدرجة تدفعه إلى التشكك في كل ما يدور حوله، حيث يعاني من الارتياب في سلوكيات الآخرين ودوافعهم تجاهه، ليبدو في حالة من التأهب لكل خطوة يتخذها أي شخص محيط به.

 غرابة الاعتقادات من المؤكد أن أعراض مرض الفصام المغلفة بالشكوك والأوهام، تدفع المريض في مرحلة ما إلى الاعتقاد بأغرب الأشياء الممكنة وغير الممكنة، إذ تأتيه الأفكار غير المنطقية دون توقف، لتجعله ضحية شبه دائمة لسلوكيات تبدو مستغربة من الجميع حوله.

 صعوبة التفكير :

 يعاني مريض الفصام بشكل عام ومرض الفصام الزوراني على وجه التحديد، من صعوبات واضحة في التفكير، وكأن عقله غير قادر على التمييز في بعض الأحيان بين الجيد والسيئ، لذلك يصبح اتخاذ القرارات من جانب المريض من العمليات المعقدة التي تتطلب المساندة من الأصحاء. 

 غياب الشغف :

 تؤدي الحالة المرضية الخاصة بضحية اضطراب الشخصية الزوراني، إلى تراجع حاد في درجة الشغف لديه، حيث يبدو غير مهتم بالكشف عن الإيجابيات لديه، وهو ما يعتبر أحد أبرز أسباب تدهور مستوياته في العمل أو الدراسة. 

 العزلة :

 تتطور الأمور إلى الأسوأ حينما يجد مريض الفصام الزوراني راحته في الابتعاد عن العالم الواقعي، بما يحمل من تفاصيل مرهقة وعلاقات شائكة بالنسبة إليه، ما يدفعه إلى العزلة بصورة شبه كاملة عن أكثر الأشخاص المقربين منه، مثل الأصدقاء والزملاء في العمل أو الدراسة، بل وحتى أفراد الأسرة.

 القلق والتوتر :

 يصبح القلق هو الصديق الدائم للمريض بالفصام وتحديدًا الفصام الزوراني، وخاصة مع ضعف قدرته على التمييز بين ما يحدث فعليًا على أرض، وما يوجد في ذهنه فحسب، ليتحول إلى شخص يعاني من التوتر طوال الوقت، وكذلك من فقدان الثقة في الآخرين والنفس. تدهور الوظائف من الوارد أن يعاني ضحية مرض الفصام الزوراني من صعوبة واضحة في إتمام الوظائف الحركية، وبالطبع الوظائف الذهنية، ليظهر ذلك في اضطراب الكلام المؤثر على طريقة النطق وانتقاء الكلمات المناسبة، إضافة إلى السلوك غير المنتظم والرغبة أحيانًا في التخشب دون حركة. 

 سوء الاهتمام بالنفس تؤدي أعراض الفصام الزوراني السابقة دون شك إلى تدهور ملحوظ في مظهر المريض، حيث يبدو وكأنه يتجاهل تمامًا ضرورة الاهتمام بالنفس، ليس فقط على صعيد الشكل بل كذلك على صعيد الحالة الصحية والنظافة الشخصية.

 سلوكيات مريض الفصام الزوراني  :

بإمكان الأشخاص المقربين من مريض الفصام الزوراني، اكتشاف حقيقة معاناته الذهنية والعقلية، بعد ملاحظة سلوكياته الغامضة والتي قد تتمثل في: الشك في سلوكيات طرف العلاقة العاطفية أو الزوجية الآخر، لتصل الظنون إلى حد الاعتقاد بخيانته.

الإيمان القوي بأن زميلاً في العمل أو أكثر، ينصب له الكمائن أو ربما يضع له السم في طعامه. الثقة في أنه ضحية للمراقبة أو التجسس من قبل جهات حكومية مسئولة. 

الارتياب في دوافع الأشخاص المقيمين في محيط سكنه، اعتقادًا بأنهم يرغبون في إصابته بالأذى. احتمالية اللجوء للعنف ولو في مرات نادرة، غالبا ما يشهدها المنزل في ظل صعوبة إيذاء الغرباء. القدرة على البقاء في عزلة داخل المنزل وربما غرفة النوم الخاصة لفترات طويلة.

 عدم الاهتمام بتحقيق الإنجازات الوظيفية أو الدراسية، وكأنها لا تعني له أي شيء.


أسباب مرض الفصام الزوراني :

إن كانت هناك حالة عامة حتى وقتنا هذا من الجهل، بأسباب إصابة البعض بمرض أو اضطراب الشخصية الزوراني، فإن المريض يعتبر أكثر تحفزًا من غيره للمعاناة من هذه الأزمة العقلية المزعجة بسبب:

 العوامل الوراثية  :

تؤدي معاناة أحد الأبوين من مرض الفصام بشكل عام، ومن الفصام الزوراني بشكل خاص، إلى زيادة الخطر المحيط بالأبناء، حيث ترتفع نسب إصابة الابن أو الابنة بالمرض العقلي المذكور إن كان الأب والأم من ضمن ضحاياه بالفعل، ليكشف ذلك عن دور الجينات والعوامل الوراثية في انتقال الفصام الزوراني من جيل إلى جيل.

 الصدمات النفسية :

تتحكم درجة استعداد الشخص للإصابة بمرض مثل الفصام الزوراني، في مدى تقبله أو انهياره أمام الصدمات المختلفة في الحياة، حيث تؤدي المواقف الحياتية القاسية في بعض الأوقات، إلى ظهور أعراض الذهان على الشخص الأكثر معاناة من الصدمات. خلل النواقل العصبية بينما تشكل النواقل العصبية ذات الطبيعة الكيميائية، الوسيط المهم بين المخ والخلايا في الجسم، فإن معاناة المريض من خلل ما في تلك النواقل، وتحديدًا الدوبامين والسيروتونين، تعني سهولة إصابته بمرض الفصام الزوراني. 

 تكوين المخ :

 لا يمكن تجاهل الاختلاف الواضح بين طريقة تشكيل أو تكوين المخ لدى الإنسان العادي، وبين الأمر نفسه لدى ضحية مرض الفصام الزوراني، لذا فإن كانت هناك بعض الحالات التي تشهد اختلافًا في تكوين المخ لديها ورغم ذلك عدم المعاناة من مرض ذهني كالفصام، فإن بعض الحالات الأخرى صارت ضحية للمرض. مشكلات الولادة من الوارد أن تؤدي مشكلات الولادة التي يعاني منها الطفل حينها أو حتى قبل الولادة وهو لا يزال جنينا، إلى زيادة خطر المعاناة من اضطراب الشخصية الزوراني، حيث تشكل مضاعفات الولادة مثل انخفاض وزن جسم حديث الولادة عن الحد الطبيعي، أو صعوبة تنفسه عقب إنجابه، أو حتى ولادته في وقت مبكر نسبيًا، أحد أبرز العوامل وراء سيطرة أعراض مرض الفصام الزوراني على عقله.

 عوامل تحفيز الفصام الزوراني : 

يعتقد الخبراء أن هناك بعض العوامل الأخرى، والتي لا تتسبب في المعاناة من الفصام الزوراني، لكنها تحفز المرض لدى الأشخاص الأقرب للإصابة به، مثل:

 التوتر الشديد  :

ما بين مواجهة الأزمات بكثرة في محيط العمل، وتعدد الأزمات المادية أو العائلية داخل أروقة المنزل، وربما تحمل ضغوطات كبيرة لا يمكن للإنسان العادي أن يتعامل معها دون قلق، فإن التوتر الشديد قد ينعكس في صورة إصابة بمرض شرس مثل الفصام الزوراني، لذا يتدهور الوضع أحيانًا عند التعرض للإيذاء الجسدي أو النفسي أو الجنسي، أو عند الطلاق أو الانفصال، أو حتى عند فقدان وظيفة أو منزل.

 الإدمان :

 يحذر الباحثون دومًا من إدمان المواد المخدرة، والتي وإن كانت عدو الشخص الصحيح الذي لا يعاني من الأمراض، فإنها العدو الأكثر شراسة وخطورة بالنسبة لضحية الفصام الارتيابي، حيث تطور أعراض الأزمة لدى البعض فيما تتسبب في استرجاعها من قبل المريض الذي سبق وأن تعافى منها بدرجة ما.

كلمات دلالية
الفصام الزوراني اسلام ويب,علاج الفصام الزوراني,مدة علاج الفصام الزوراني,الفصام الزوراني ( البارانوي),الفصام والبارانويا,البارانويا والشيزوفرينيا,فصام بارانويا,فصام اضطهادي,بارانويا شيزوفرينيا,الفصام ماهو,الفصام الظناني,الفصام وعلاجه,الفصام واعراضه,هل الفصام مرض مزمن,هل الفصام مرض وراثي,مرض الفصام الزوراني,الشيزوفرينيا وعلاجها,الفصام المتفسخ,الزورانية,ما هو مرض الانفصام,ما هو الفصام في الشخصية

قم بفك الباركود بهاتفك للوصول لهذا الموضوع بسرعة فائقة

Post Top Ad

الرجوع للرئيسية