![]() |
| 8 مفاتيح للآباء فى تربية الأبناء: كيف تجعل ابنك يطيعك |
يتحدث فلا يعيرون كلامه اهتماما. يأمر فلا يطيعون أوامره. يهدد فلا يبالون. هو يبحث عن تربيتهم بأفضل ما تكون التربية. تربيتهم على الأسس والمبادئ التى تربى عليها. وهم دائما ما يرفضون. يتمردون. ويواجهون أوامره بكل الطرق كل وفقا لعمره. يصرخون. يبكون. يرتمون على الأرض. وقد يكتفون بنظرة عتاب أو يهربون إلى دنياهم الخاصة.
• المفتاح الأول: التحكم فى الانفعالات مع الاحتفاظ بالهدوء:
الموقف: فى السوبر ماركت يصر الطفل على شراء بعض الاحتياجات، أنت ترفض، يبدأ فى الصراخ والبكاء بصوت مرتفع، ينفد صبرك، لاتستطيع التحكم فى انفعالاتك، تبدأ بدورك فى الصراخ فى وجهه.
رأى الطبيبة: أنت كشخص بالغ لا تجيد التحكم فى انفعالاتك فكيف تطلب من الطفل أن يفعل ما لا تستطيعه؟ لابد أمام نوبات غضب طفلك أن تكون أكثر هدوءا، لابد أن يعلم بأن صبرك قد نفد دون الحاجة للصراخ فى وجهه، يكفيه نظرة صارمة منك، لا تجعل طفلك يشعر بنجاحه فى إخراجك عن شعورك، ابتعد عنه قليلا حتى يمكن لكل منكما أن يستعيد هدوء أعصابه
يمكنك قراءة: أهم 10 نصائح لتربية المراهقين
• المفتاح الثانى: لا ترضخ لتهديداته:
الموقف: عند عودتك من العمل تحتاج لإتمام بعض الأعمال فى المنزل ولكن طفلك لا يترك لك فرصة، لذلك يبدأ فى فرض طلباته وأمام إلحاحه ورغبتك فى الحصول على الهدوء من أجل تحقيق هدفك ترضخ له فى النهاية.
ــ سيتعلم طفلك أن كلمة «لا» التى تقولها له فى البداية أمر لا يعتد به، وإن من السهل إثناءك عن رأيك بقليل من الإزعاج أو الإصرار، سيعرف نقطة ضعفك ويضغط عليك من خلالها، وهو يعلم جيدا أن ضغوطه ستنجح فى النهاية.
رأى الطبيبة: عندما ترفض وتعلن كلمة «لا» مرة لابد من التمسك بما تقول للنهاية مهما بلغ الأمر، إذا صرخ لتلبى له ما يريد فلا تعيره اهتماما، وهدده بالحبس فى حجرته إذا استمر فى إزعاجك، وعده بتنفيذ ما يريد إذا ترك لك الوقت الكافى لإنجاز ما تفعل، إنها معركة بسيطة بين فرض رأيك برفق وفرض رأيه بقوة لابد أن تنتصر فيها عليه حتى يعلم بحزمك فى قرارك.
• المفتاح الثالث: لا تنزعج من فرض سيطرتك:
الموقف: يسهر طفلك ولا يلتزم بميعاد نومه المحدد بل ويطلب منك السماح له بالمزيد من السهر، ويرجوك ويلح بشكل مزعج. تضعف أمام إلحاحه ولا تتمسك كثيرا برأيك، رغم أنك تدرك جيدا أنه لن يستطيع الاستيقاظ فى ميعاده بسهوله فى اليوم التالى للذهاب لمدرسته.
رأى الطبيبة: لابد أن يكون لديك الشجاعة الكافية للرفض من أجل مصلحة ابنك، تذكر دائما أن ليس كل ما يسعده فى صالحه، الحزم والتمسك بالرأى فى بعض الأمور الأساسية هو عماد التربية السليمة، لا تنتظر من طفلك أن يقدر رفضك، ولكن تأكد أنه سيكبر يوما ويتفهم ما فعلته لأجله.
• المفتاح الرابع: الابتعاد عن حلبة الصراع:
الموقف: تطلب من طفلك المراهق أن يقوم بترتيب حجرته فيبدأ الصراع والصراخ بينكما، ويحتد الأمر ويبدأ فى اتهامك بالتدخل فى شئونه.
رأى الطبيبة: إذا كنت قد اتخذت قرارا لا يقبل النقاش فلا تتناقش معه أو تحاول إقناعه قل قرارك وابتعد.. ربما لن تنجح فى تحقيق ما أردت ولكن على الأقل لن يكون هناك مجال للمجادلة والصراخ، حاول بقدر الإمكان الإقلال من عدد مرات الخلاف وقوتها حتى تستطيع الحصول على ما تريد فى المرات القادمة.
• المفتاح الخامس: عدم التراجع عن تنفيذ تهديداتك:
رأى الطبيبة: يجب أن يكون الطفل متأكدا من إصرارك على تنفيذ تهديدك له مهما بلغ الأمر. وضح له بأنه من السهل استعادة ما دفعت وإلغاء الحجز حتى لا يستمر فى معاندتك له.
شاهد أيضًا: أفضل طرق للتعامل مع الطفل العنيد
• المفتاح السادس: اترك له حرية الاختيار:
الموقف: ابنتك ترغب فى مشاهدة مسلسلها المفضل ولكن حجرتها تعمها الفوضى بشكل واضح. تطلبين منها أن ترتب حجرتها حتى تستطيع مشاهدة ما تريد.
رأى الطبيبة: عندما توافق طفلك على تحقيق رغبته فهذا يعنى مشاركتك فى بناء استقلاليته وإدراجه فى حركة الحياة، اترك له حرية الاختيار البسيط حتى يستطيع أن يضع الأولويات بعد ذلك لكل الاختيارات المتاحة أمامه.
• المفتاح السابع: احترام سنه:
الموقف: طفلك الصغير لا يستطيع ارتداء حذائه بنفسه فتشترطين عليه أن يفعل ذلك حتى يمكنك تلبية رغبته ولكن عمره لا يزيد عن ثلاث سنوات.
رأى الطبيبة: لا تتعامل مع الطفل على أنه بالغ قصير القامة، ولكن الطفل صاحب قدرات محدودة لابد من تنميتها تدريجيا وفقا لسنه، ضع هذا المبدأ فى الاعتبار حتى لا تتعرض للكثير من الإحباط.
• المفتاح الثامن: طريقة 1 - 2 - 3:
الموقف: حان وقت نومه ولكنه يرفض الذهاب لحجرته ويبدأ فى البكاء كلما أصررت على دخوله للحجرة ويرتمى أرضا فى نوبات صراخ حادة حتى يثنيك عن طلبك.
رأى الطبيب: الطريقة القديمة تعتمد على تقليل الكلام مع الطفل حتى لايزيد عندا.. وفعاليتها فى التزام طفلك اكبر من غيرها.. ولكن بعد الوصول للعدد ثلاث لاتتوانى عن تنفيذ العقاب الرادع ولاتتراجع.
