حب بعد انتقام -قصص واقعية

مواضيع مفضلة

اخبارنا المميزة

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2019

حب بعد انتقام -قصص واقعية


حب بعد انتقام 





نتيجة بحث الصور عن فتاة محجبة ومن حولها يتفقون عليها






فاطمة فتاة في الجامعة مؤدبة ومهذبة وعلي خلق ودين ، جميلة جذابة لمن يراها تقربت منها زميله اسمها سعاد وذلك بناءاً علي طلب من هيثم الذي أندهش بجمالها وعمل جاهداً علي أن يتقرب منها ولكنها ،أبت التقرب منه لأن دينها الاسلامي العظيم يرفض الاختلاط والتحدث مع الرجل الأجنبي غير المحارم ،إلا في حدود العلم والعمل ،ولكن فاطمة سمعت من زميلاتها في الكلية عن سوء أخلاق هيثم. ولذلك فاستدعي سعاد لترحب بها ترحيب خاص من نوعه كما أتفقا مسبقاً
سعاد:أهلاً بكي لقد زادنا قدومك شرفاً وعز وفخر فأنا أريد أن تأخذيني صديقة لكي .
فاطمة:لاتجعليني أشعر بالخجل من مبالغتك يا سعاد
سعاد :إنني أقول الحقيقة فقط فأنا مسرورة للغاية لأنني تعرفت عليكي ،وسأكون أكثر سعادة لو قبلتي تحضري عيد ميلادي بعد أسبوعين .
فاطمة : بطبع ،ولكي مني أفضل هدية ،

وفي اليوم المحدد لعيد ميلاد سعاد أتت فاطمة كما وعدتها .

وأثناء الاحتفال وقبل تقطيع تورتة عيد الميلاد، ادعت سعادأنها تود أن تأخذ فاطمة في جولة لتريها المنزل وكل ما يتعلق بها، فسعدت فاطمة من أجل البقاء على السعادة التي رأتها تملأ وجه سعاد ، يا لطيبة قلبها وبراءتها؟!، وأثناء تواجد الفتاتين بغرفة النوم الخاصة بسعاد دخل هيثم وغمز لصديقته بطرف عينه فخرجت من الغرفة على الفور، وأحكم هيثم غلق الباب…
هيثم : “لقد وقعتِ في قبضتي، يا لحظكِ السيئ طوال حياتي لم يجرؤ أحد مهما بلغت عظمته أن يفعل معي ما فعلتيه أنتِ”.
فاطمة تعالت دقات قلبها، وأخذت تتنفس بسرعة شديدة وتتنهد…
جذب هيثم إليه بقوة وبكل قساوة، وأمسك بها لدرجة أنها تألمت من معاملته معها حينها أيقنت فاطمة أن لا ملجأ من مأزقها ومما ينوي هيثم على فعله معها إلا إلى الله…
فاطمة : “أنا لست خائفة منك، ألا تعلم أن من يتقِ الله يجعل له مخرجا؟، وكلي ثقة بالله أنه سينجيني منك”.
هيثم حائرا: “وكيف يُعقل هذا؟!، أنتِ تحت إمرتي وبداخل حجرة مغلقة ، والأصوات في الأسفل عالية، أستطيع أن أفعل معكِ ما يحلو لي”.
تسيل الدموع من عيني فاطمة وتسجد لله وبصوت متقطع يغلبه البكاء: “ألم تقل يا ربي وقولك الحق ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ”، لقد عمدت إلى نصرة ديني قدر المستطاع وما فعلت كل ذلك إلا إرضاءً لوجهك الكريم، والآن أريد منك النصر والتثبيت يا إلهي”.
وفجأة انهالت الدموع من عيني هيثم دون أن يدري، لقد اقشعر جسده كاملا بسبب أثر الكلمات التي سمعها من فاطمة ، لقد دب الله في قلبه الخشوع، فيا لقدرة الخالق العظيمة؟!،
لقد بدل الله حاله من بعد حال…
هيثم : “اخرجي………”، وفتح لها الباب.
خرجت فاطمة من المنزل كله.
وقصت لأمها ما حدث معها .
فقالت الأم الحمد الله على سلامتكِ، إن الله لا يريد بنا إلا الخير”.
قامت فاطمة بتأدية صلاتها وزادتها شكرا لله على إخراجها من الموقف العظيم.
وثاني يوم كعادة فاطمة ذهبت لجامعتها كأن شيئا لم يحدث بالأمس، وفجأة بعد انتهاء المحاضرة وجدت هيثم يعتذر منها، فنظرت إليه ولم ترد عليه ورحلت تاركة إياه خلفها، بعد ما تعرضت له فاطمة أخذت عهدا على نفسها بأنها لن تأمن غدر أي أحد، وأنها ستعتزلهم جميعا إلا دراستها التي جعلتها عزاءها الوحيد بعد صدمتها في أعز صديقة لها.
شيء ما غريب بقلب هيثم يحدث، لقد تعلق قلبه بفاطمة التي لم يجد لها مثيل،
إن ما جعله هكذا صدمة تعرض لها من أول فتاة أحبها وتعلق قلبه بها، لقد أحبها لدرجة أنه تخلى عن العالم بأسره من أجلها ولكنها خذلته حينما تركته وأحبت غيره وتزوجت منه، فعمم القاعدة على سائر صنف البنات، وصارت حياته مجرد انتقام من كل فتاة ظنا منه بأنه سيرد الدين لفتاته التي ملكت عليه قلبه. ومازال قلبه معلق بفاطمة التي استطاعت بطيبة قلبها تغيير وجهة نظره عن كل الفتيات الأخريات، إنها نعم الفتاة التي تراعي الله في كل لمحة، تعمل بكل ما جاء به نبينا محمد عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليمات؛
تودد هيثم إليها بكل حيلة ووسيلة راجيا منها مسامحته مجرد عفوها عنه، ولكنها كانت قد تعلمت درسا قاسيا في معاملة الناس (ألا تأمن لغريب ولا تصدقه)……..
وذات يوم ذهب هيثم إلي بيت فاطمة يطلب منها أن تسامحه علي ما فعله من مكيدة ومأمرة عليها وهو يبكي بشدة وبصوت متقطع سامحيني يا فاطمة أتوسل إليكي يا أطهر ما عرفت لقد أرجعتيني إلي عقلي وديني ،أنا أريد أن أتزوج منكي يا من أسرتي قلبي .واعترف هيثم لفاطمة قائلاً:كنتي يافاطمة مجرد رهان قائم بين أصدقائى أصدقاء السوء وتحولت بقدرة الله إلي حقيقة تكمن في قلبي .
,وهنا أيقنت فاطمة أن هيثم قد تاب علي مافعل وعاد إلي دينه .ولكنها في حيرة أتصدق توبته إلي الله وحبه لها .
بكت فاطمة من كلام هيثم وقالت :قال عز وجل ( فعسي أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً) , وأكملت كلامها سأصلي صلاة استخارة ويقدم الله الخير يا هيثم .
وبالفعل صلت فاطمة صلاة الاستخارة واطمأن قلبها وعقلها لأمر الزواج من هيثم .


شكراً لزيارتكم مدونة قالت امى 💕

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف

اشحن طاقتك بذكر الله