البطة المفيدة

مواضيع مفضلة

اخبارنا المميزة

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

البطة المفيدة

البطة المفيدة



البطة المفيدة 

في الصباح الباكر أخذت الأم الطعام وذهبت إلي حظيرة البط ،وكان معها ابنها (أسامة ).وضعت الأم الطعام والماء أمام البط ،وكان البط جائعاً فأكل كل الطعام بسرعة مذهله ،لكن البطة الصغيرة لم تستطع الوصول إلي الطعام ،لتزاحم البط الكبير عليه ،
قالت الأم لأسامة :سوف أضع لها طعام خاص بها ،وقف بجوارها يا أسامة حتي لا يشاركها البط فيه .
قال أسامة وهو غضبان :إن البط الكبير يبيض ،كما أننا نأكل لحمه ،لذلك يجب أن يأكل كثيراً ،أما هذه البطة الصغيرة لا تبيض ،وليس بها لحم كثير لنأكله .فلم نضع لها طعاما لوحدها .
قالت الأم مبتسمه :إنها غدا ستكون مثلهم .
ولكن أسامة ظل يضرب البطة الصغيرة
قائلاً :إنك لا فائدة منك.
حتي أجبرها علي الابتعاد عن الحظيرة ،بينما البطة الصغيرة تمشي مبتعدة عن الحظيرة ،إذا بفأر ينقض عليها فصرخت صراخا عاليا .وسمع أسامة صوت البطة الصغيرة ،فجري نحوها وضرب الفأر بحجر حتي تركها .
أصيبت البطة الصغيرة بجروح كثيرة ،وغضبت الأم من أسامة
قالت الأم : ألم أقول لك أن تطعم البطة ولا تتركها .
قال أسامة أن آسف يا أمي ،ووعدها أنه لن يضرب البطة بعد ذلك اليوم .
أخذ أسامة كرته وذهب ليلعب بها بجوار مجري الماء التي يطل عليه منزله ،فضرب أسامة الكرة ضربة قوية ،فوقعت في الماء ،فبكي أسامة بكاءاً شديد مما جعل الأم تسرع إليه .
حاولت الأم أن تقرب الكرة إلي الشاطئ لكن لم تستطيع ،فازداد بكاء أسامة مما أوقع الأم في حيرة شديدة .
وفجأة رأت الأم البطة الصغيرة تقفز في الماء وتسبح حتي وصلت إلي الكرة وظلت تضربها بمنقارها في اتجاه أسامة وأمه ،وبذلت في ذلك جهداً كبيراً حتي نجحت أخيراً واقربت الكرة من الشاطئ واستطاعت الأم أن ترفع الكرة من الماء وأعادتها إلي أسامة الذي فرح بها فرحاًُ شديد .
وخرجت البطة الصغيرة من الماء ،وظلت تنفض الماء عن جسدها وهي تجري يميناً ويساراً وكأنها تعبر عن سعادتها .
سعدت الأم بما فعلته البطة الصغيرة .
وقال أسامة : حقاًأنها بطة مفيدة  ولن أضربها بعد اليوم وسوف أقدم لها الطعام .
شكراً لزيارتكم مدونة قالت امي  💕💕

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف

اشحن طاقتك بذكر الله